أضف سؤال أو موضوع جديد          

قهر ... ولكن اعجبتني ... قصه رائعه

up 25 down 4
وسم 6wasm 1178
قبل 6 سنه و 9 شهر



احد السجناء في عصر لويس الرابع عشر محكوم عليه بالإعدام ومسجون في جناح قلعه
هذا السجين لم يبق على موعد إعدامه سوى ليله واحده.. ويروى عن لويس الرابع عشر ابتكاره لحيل وتصرفات غريبة .. 




وفي تلك الليلة فوجئ السجين بباب الزنزانة يفتح ولويس يدخل عليه مع حرسه ليقول له
س : أعطيك فرصه إن نجحت في استغلالها فبإمكانك إن تنجو ....هناك مخرج موجود في جناحك بدون حراسه إن تمكنت من العثور عليه يمكنك الخروج وان لم تتمكن فان الحراس سيأتون غدا مع شروق الشمس لأخذك لحكم الإعدام..... 




غادر الحراس الزنزانة مع الإمبراطور 




وبدأت المحاولات وبدأ يفتش في الجناح الذي سجن فيه والذي يحتوى على عده غرف وزوايا
ولاح له الأمل عندما اكتشف غطاء فتحه مغطاة بسجاده باليه على الأرض وما إن فتحها حتى وجدها تؤدى إلى سلم ينزل إلى سرداب سفلي ويليه درج آخر يصعد مره أخرى وظل يصعد إلى أن بدأ يحس بتسلل نسيم الهواء الخارجي مما بث في نفسه الأمل إلى أن وجد نفسه في النهاية في برج القلعة الشاهق والأرض لايكاد يراها . عاد إدراجه حزينا منهكا و لكنه واثق إن الإمبراطور لايخدعه. 
وبينما هو ملقى على الأرض مهموم ومنهك ضرب بقدمه الحائط وإذا به يحس بالحجر الذي يضع عليه قدمه يتزحزح فقفز وبدأ يختبر الحجر فوجد بالإمكان تحريكه وما إن أزاحه وإذا به يجد سردابا ضيقا لايكاد يتسع للزحف فبدأ يزحف وكلما زحف كلما استمر يزحف بدأ يسمع صوت خرير مياه وأحس بالأمل لعلمه إن القلعة تطل على نهر لكنه في النهاية وجد نافذة مغلقة بالحديد أمكنه أن يرى النهر من خلالها ..... 




عاد يختبر كل حجر وبقعه في السجن ربما كان فيه مفتاح حجر آخر لكن كل محاولاته ضاعت سدى والليل يمضي...




واستمر يحاول...... ويفتش..... وفي كل مره يكتشف أملا جديدا... فمره ينتهي إلى نافذة حديديه ومره إلى سرداب طويل ذو تعرجات لانهاية لها ليجد السرداب أعاده لنفس الزنزانة. 




وهكذا ظل طوال الليل يلهث في محاولات وبوادر أمل تلوح له مره من هنا ومره من هناك وكلها توحي له بالأمل في أول الأمر لكنها في النهاية تبوء بالفشل.




وأخيرا انقضت ليله السجين كلها ولاح ت له الشمس من خلال النافذة ووجد وجه الإمبراطور يطل عليه من الباب ويقول له : أراك لازلت هنا .... 




قال السجين كنت أتوقع انك صادق معي أيها الإمبراطور..... قال له الإمبراطور ... لقد كنت صادقا... سأله السجين.... لم اترك بقعه في الجناح لم أحاول فيها فأين المخرج الذي قلت لي عنه؟




قال له الإمبراطور:
لقد كان باب الزنزانة مفتوحا وغير مغلق 








استمتعت جدا بقراءة هذه القصة , الإنسان دائما يضع لنفسه صعوبات وعواقب ولا يلتفت إلى ما هو بسيط في حياته, حياتنا قد تكون بسيطة بالتقدير البسيط لها, وتكون صعبة عندما يستصعب الإنسان شيئا في حياته .














إبلاغ إبلاغ


رابط تطبيق حراج للايفون



رابط تطبيق حراج للاندرويد (الجالكسي)



الردود


هههههههههههههههه قريتها قبل كذا من العنوان عرفت القصه اخر شي كان يتوقعه باب السجن مفتوح وصحيح الانسان يبداء بالاصغروالاسهل لايصعب الأمور على نفسه


up 4 down 5
قودزيلا -63
قبل 6 سنه و 9 شهر



ياشيخ من زمان ماقريت مواضيع زي الناس بالمنتدى لك احلا لايك. +1


up 7 down 0
benz lover -79
قبل 6 سنه و 9 شهر



ههههههههه

لويس 14 فعلا غريب الأطوار
كان اذا حان وقت نومه ينبغي ان تطفأ كل السرج في المدينة و تقبع في الظلام
و قبل أن يستيقظ ينبغي أن يكون الناس مستيقظين قبله و أيضا ينتظرونه تحت قصره في فرسايل إلى أن يستيقظ

و في عهده قامت الثورة على الملكية الفرنسية و زال عرش الملك في فرنسا


up 5 down 0
الفارس المميز 2654
قبل 6 سنه و 9 شهر



طيب وش تهمة السجين هههههههههههههه
جميلة جداً القصة مشكور 
موفق +1


up 0 down 0
ابوخلوودي1 5070
قبل 6 سنه و 9 شهر



زين يوم أنه حكم عليه ومن زود الكرم أعطاه فرصه

ما كان يدري أنه في بعض الدول في عام 2015 سجناء يقعدون فزازينهم لين يموتون بدون تهمه أو عرضهم على قاضي


up 4 down 3
للآجره 279
قبل 6 سنه و 9 شهر



طقطق عليه
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه 


up 3 down 0
فلان الفلاني 508 501
قبل 6 سنه و 9 شهر