أضف سؤال أو موضوع جديد          

لماذا لا تباع السيارات عبر الشركات المصنعة بدلا من الوكالات؟

up 3 down 0
reader2020 120
قبل 2 أسبوع و 2 يوم



المربع نت – في كافة دول العالم تقريباً، تطرح شركات تصنيع السيارات المختلفة كافة طرازاتها للبيع في العديد من الأسواق العالمية عبر وكالات رسمية تتولى مهمة تسليم السيارة للعميل وتحصيل تكلفتها منه بجانب تقديم خدمات الصيانة وما بعد البيع المختلفة، ولكن لماذا تحتاج صانعات السيارات لتلك الوكالات؟ هل يعود الأمر فقط إلى القوانين التي تلزم شركات في بعض الدول بالبيع عبر مثل هذه المعارض دون إمكانية البيع بشكل مباشر للمستهلك مباشرة بشكل أسهل وأقل تكلفة دون أي وسيط؟ هذا ما سنعرفه اليوم.

في واقع الأمر، نجد أنه حتى في الدول التي لا تلزم قوانينها شركات السيارات ببيع موديلاتها المختلفة عبر وكالات منفصلة عنها، يفضل صانعي السيارات طرح مختلف موديلاتهم للبيع عبر الوكالات، وما يساعد على ذلك هو العديد من النقاط الجيدة في هذا النوع من نظام التوزيع القائم على الوسطاء، حيث تكون إيجابيات ذلك كما يلي.

بساطة الغرض: تختلف مهمة صنع السيارات عن بيعها لعموم المستهلكين كثيراً، حيث تتطلب كلا المهمتين مجموعات مختلفة من المهارات والأفكار، لذا تفضل الشركات تصدير مهمة البيع للوكالات كي تتمكن الشركات من التيكرز على تطوير السيارات وصنعها بشكل أفضل، رغم تمكن بعض الشركات من بيع وتصنيع السيارات بالوقت ذاته، ولكنها استثناءات بسيطة.

تقليل الحاجة لرؤوس الأموال: في أمريكا الشمالية، تبلغ تكلفة بناء وكالة سيارات كبرى ما بين 20 إلى 30 مليون دولار (75 – 112.5 مليون ريال)، وهو ما لا يتضمن تكلفة الأراضي التي تُبنى عليها الوكالة أو حتى مصاريف التشغيل، لذا يتضح لنا أن امتلاك شبكة بيع دولية يستلزم ضخ الكثير من الأموال، خاصة أن الوكالات الصغيرة لا تستطيع الالتزام بكافة شروط الشركات، لذا تبيع الشركات حقوق توزيع سياراتها الحصرية للوكالات الكبرى مقابل الحصول على تدفق مالي إضافي يزيد من رؤوس أموالها بدلاً من الاستثمار في منشآت جديدة.

ضمان التدفق المالي المستمر: تعتبر شركات السيارات أن طرازاتها قد بيعت فور أن تصل إلى الوكالات، وليس بعد أن يقوم أحد العملاء بشرائها، وذلك بسبب أن الشركات تبيع مخزونها من السيارات للوكالات قبل أن تعرض الوكالات هذه السيارات للجمهور، خاصة أن شروط الحصول على حقوق توزيع سيارات أي من العلامات المختلفة تتضمن التزام الوكالة بشراء السيارات الشركات بشكل مستمر للحفاظ على التعاقد الجاري بينهم، ما يعني أن الشركات تبيع سياراتها باستمرار حتى إن لم تكن تباع من قبل الوكالات للمستهلكين بنفس السرعة.

امتلاك شركاء تسويق محليين: تختلف أسواق السيارات كثيراً حول العالم حسب البلدان المختلفة، وهنا يكون من المهم للغاية امتلاك خبرة محلية في كيفية التعامل مع الأسواق المختلفة حتى داخل الدولة الواحدة نظراً لاختلاف احتياجات الأشخاص باختلاف المدن والدول، لذا يسهل وجود الوكيل مهمة معرفة الشركة لما تحتاجه الأسواق مي تركز على صنع الطرازات المناسبة فقط بدلاً من الحاجة لفحص السوق بشكل أعمق أولاً.

خدمة عملاء محلية: يمكن القول أن السيارات هي آلات معقدة، وبعد أن يتم بيع بضعها، من المؤكد أن هناك عدد كبير من العملاء الذين يحتاجون لشبكة كبيرة من مراكز الخدمة والصيانة لأجل الحفاظ على هذه السيارات في حالة جيدة، سواء داخل أو خارج الضمان، وهو ما يعد أحد أهم الأسباب التي تستدعي وجود الوكالات نظراً لعدم قدرة الشركات على تقديم مثل هذه الشبكات الواسعة من مراكز الصيانة دون الإضرار بميزانيتها الخاصة بتطوير السيارات في المقام الأول.

المصدر :https://www.almuraba.net/news_view_278231.html








إبلاغ إبلاغ


رابط تطبيق حراج للايفون



رابط تطبيق حراج للاندرويد (الجالكسي)



الردود


صعب كل شركة تفتح في جميع دول العالم
مو بس السيارات في كل الصناعات والمواد الغذائية والمطاعم , كلهم وكلاء


up 2 down 0
سفير المملكة 331
قبل 2 أسبوع و 2 يوم



اخاغ اقولك السبب يحذفوني من المنتدى

الله غالب


up 0 down 4
هاتف1 125
قبل 2 أسبوع و 2 يوم



لعدة أسباب أهمها :

1- لكل دولة سيادتها الداخلية داخل حدودها في كل شيء حتى بالهواء . . ( ألم تسمع بالمجال الجوي ؟؟؟؟ ) , حتى بمجاري الأودية والمياه , فالوضع مو بهالبساطة .

2- لكل دولة أنظمتها وسياساتها وقوانينها في التجارة الداخلية التي مستحيل الشركة تفهمها فتلجأ للوكيل لأنه لديه محاميين وقانونيين فاهمين وهو ( يضبط الأمور ) .

3- الشركة في هذه الحالة ستٌلزم الدولة المعنية وستفرض إملاءات عليها كسن قوانين معينة ( تعليمية وصحية واجتماعية واقتصادية ) لكي ترعى مصالح موظفيها .

وليس كل الدول نفس قوانين ( اليابان أو المانيا أو أمريكا أو كوريا ) فلكل دولة قانون ونظام خاص بها .

4- لا يمكن بأي حال من الأحوال أن توظف سعودي في فرع شركة تويوتا عندك هنا في الرياض مثلاً ويتبع نظام العمل في اليابان ,,, ( مستحيل ) . . .

5- مستحيل هذه الدول الصناعية أن ترسل أبنائها لأكثر من 100 دولة لكي يعملوا هناك فهنا سيحتاجون آلآف الموظفين وبرواتب أعلى ومصاريف وحماية وسكن .

6- المباني التي ستفتتحها الشركة في الدول لكي تعرض منتجاتها هل سيتبع لنفس الدولة المقام فيه المبنى أم لدولة الشركة ( اليابان - المانيا - أمريكا - كوريا ) ؟؟؟؟

لذلك الموضوع مو بهذه البساطة . . . . .


up 1 down 2
خارج الوسط الرياضي 98
قبل 2 أسبوع و 2 يوم



في الحقيقة الفكرة موجودة من اخر 3-4 سنوات. وبالفعل يوجد شركات بدأت بالبيع المباشر, منها شركة سيارات كهربائية مشابهه لتيسلا, مثل لوسيد.
الفكرة كأنك تشتري اي فون من الشركة الام ابل.
الفكرة لها شرح بفيديوهات على اليوتيوب وكيف اجراءات البيع.
في شركات مثل بورش نظامهم بالطلبية يسموها customized والمشتري يتواصل مع المصنع مباشرة بالتلفون و الايميل و اسمه يكون هو المشتري الاول وهم يعطونة مراحل بناء السيارة, بعكس أفخم الشركات مثل مرسديس و لكزس تتسجل بإسم الوكيل والمصنع مايدري عنك.
الشراء المباشر راح يقلل من سعر الشراء.
الوكلاء يعتبر تهديد لهم ماعدا عبداللطيف جميل هههه لأنه يملك جزء من الشركة فهو كسبان في كل الحالتين.



up 1 down 0
dell2012 1009
قبل 2 أسبوع و يوم



لاريمكن ان المصنع يعمل عمل
التسويق... والصناعه... مع بعص
تخصصه الصناعه.. تصميم.. ابتكار
اما تسويق فيها عدد كبير
فتح الوكالات
متابعة الفروع
متابعة التفاصيل
لاااا يستطيع


up 1 down 0
لا للغلاء 781
قبل 2 أسبوع



في كوريا سيارات من شركت سامسونج
وافضل من كيا وهواندي والله اللي بياخذ وكالتها بيضرب البحر
رخيصه وجوده عاليه


up 0 down 0
يالله سهل دروبنا 16
قبل أسبوع و 4 يوم